انتهى أمس الاثنين مشوار تراوح بين الإبداع ثم التراجع للمدير الفني رودريجو كينتون ، بعد إقالته من تدريب المنتخب الكوستاريكي لكرة القدم.
فقد أعلن إدواردو لي رئيس اتحاد الكرة المحلي أمس في مؤتمر صحفي أنه قرر أن يطلب من كينتون ومساعديه "الرحيل" ، على ضوء نتائج الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة في تصفيات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المؤهلة إلى كأس العالم 2010 ، مشيرا إلى إعلان اسم المدرب الجديد للمنتخب في غضون الأيام القليلة المقبلة.
ودارت تكهنات خلال الأيام الماضية حول رحيل المدير الفني بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق على أرض السلفادور صفر /1 يوم الأربعاء الماضي ، لتكون الخسارة الثالثة على التوالي في المرحلة النهائية من تصفيات الكونكاكاف.
الغريب أنه قبل تلك المباريات الثلاث ، كان كينتون قد تحول إلى بطل قومي بعد أن وضع كوستاريكا عن جدارة على قمة التصفيات مع انتهاء مباريات الدور الأول من المرحلة النهائية ، حيث قاد الفريق لإحراز 12 نقطة من أصل 15 نقطة ممكنة.
لكن الفريق انهار مع مباريات الدور الثاني حيث خسر خارج ملعبه صفر /4 أمام هندوراس ثم على ملعبه صفر /3 أمام المكسيك ، وجاءت أخيرا الهزيمة أمام السلفادور لتكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
فكوستاريكا تراجعت من المركز الأول بين الفرق الستة المشاركة في المرحلة النهائية ، إلى المركز الرابع الذي يؤهل صاحبه لخوض دور فاصل أمام خامس تصفيات أمريكا الجنوبية من أجل التأهل ، وحتى هذا المركز أصبح منتخب السلفادور ينازعه فيه.
وفي اجتماع يوم الجمعة الماضي حضره بعض أعضاء الاتحاد ، تم تجديد الثقة بكينتون.
لكن الأمور تغيرت أمس ، عندما قرر مسئولو الاتحاد الاستغناء عن خدمات المدير الفني الذي قضى 13 شهرا وهو يتولى تدريب المنتخب الوطني.
وكان كينتون قد حل بدلا من مواطنه إرنان ميدفورد الذي سبق خليفته إلى نفس المصير بعدما أخفق في تحقيق النتائج المرجوة.
وتناقلت الصحافة أسماء العديد من المرشحين لتولي المسئولية ، من بينهم خوسيه بيكرمان المدير الفني الأسبق للمنتخب الأرجنتيني ومواطنه ريكاردو لافولبي المدير الفني الأسبق للمنتخب المكسيكي ، والرحالة الصربي المخضرم بورا ميلوتينوفيتش الذي سبق له قيادة كوستاريكا إلى كأس العام في إيطاليا عام 1990 .
وتجنب رئيس الاتحاد التطرق إلى أي من هذه الأسماء أو غيرها ، مكتفيا بالتأكيد على إعلان هوية المدير الفني الجديد في أقرب وقت.
ويتبقى للمنتخب الكوستاريكي مباراتان في التصفيات حيث يستضيف منتخب ترينداد وتوباجو في العاشر من تشرين أول/أكتوبر المقبل قبل أربعة أيام من حلوله ضيفا على نظيره الأمريكي.
فقد أعلن إدواردو لي رئيس اتحاد الكرة المحلي أمس في مؤتمر صحفي أنه قرر أن يطلب من كينتون ومساعديه "الرحيل" ، على ضوء نتائج الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة في تصفيات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المؤهلة إلى كأس العالم 2010 ، مشيرا إلى إعلان اسم المدرب الجديد للمنتخب في غضون الأيام القليلة المقبلة.
ودارت تكهنات خلال الأيام الماضية حول رحيل المدير الفني بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق على أرض السلفادور صفر /1 يوم الأربعاء الماضي ، لتكون الخسارة الثالثة على التوالي في المرحلة النهائية من تصفيات الكونكاكاف.
الغريب أنه قبل تلك المباريات الثلاث ، كان كينتون قد تحول إلى بطل قومي بعد أن وضع كوستاريكا عن جدارة على قمة التصفيات مع انتهاء مباريات الدور الأول من المرحلة النهائية ، حيث قاد الفريق لإحراز 12 نقطة من أصل 15 نقطة ممكنة.
لكن الفريق انهار مع مباريات الدور الثاني حيث خسر خارج ملعبه صفر /4 أمام هندوراس ثم على ملعبه صفر /3 أمام المكسيك ، وجاءت أخيرا الهزيمة أمام السلفادور لتكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
فكوستاريكا تراجعت من المركز الأول بين الفرق الستة المشاركة في المرحلة النهائية ، إلى المركز الرابع الذي يؤهل صاحبه لخوض دور فاصل أمام خامس تصفيات أمريكا الجنوبية من أجل التأهل ، وحتى هذا المركز أصبح منتخب السلفادور ينازعه فيه.
وفي اجتماع يوم الجمعة الماضي حضره بعض أعضاء الاتحاد ، تم تجديد الثقة بكينتون.
لكن الأمور تغيرت أمس ، عندما قرر مسئولو الاتحاد الاستغناء عن خدمات المدير الفني الذي قضى 13 شهرا وهو يتولى تدريب المنتخب الوطني.
وكان كينتون قد حل بدلا من مواطنه إرنان ميدفورد الذي سبق خليفته إلى نفس المصير بعدما أخفق في تحقيق النتائج المرجوة.
وتناقلت الصحافة أسماء العديد من المرشحين لتولي المسئولية ، من بينهم خوسيه بيكرمان المدير الفني الأسبق للمنتخب الأرجنتيني ومواطنه ريكاردو لافولبي المدير الفني الأسبق للمنتخب المكسيكي ، والرحالة الصربي المخضرم بورا ميلوتينوفيتش الذي سبق له قيادة كوستاريكا إلى كأس العام في إيطاليا عام 1990 .
وتجنب رئيس الاتحاد التطرق إلى أي من هذه الأسماء أو غيرها ، مكتفيا بالتأكيد على إعلان هوية المدير الفني الجديد في أقرب وقت.
ويتبقى للمنتخب الكوستاريكي مباراتان في التصفيات حيث يستضيف منتخب ترينداد وتوباجو في العاشر من تشرين أول/أكتوبر المقبل قبل أربعة أيام من حلوله ضيفا على نظيره الأمريكي.